بعد شهر من الصيام والقيام والتقرب إلى الله، يهلّ علينا عيد الفطر المبارك حاملاً معه نسائم الفرح والبهجة والسرور، ليكون تتويجاً لرحلة إيمانية عظيمة وخاتمةً لمدرسة الصبر والتهذيب الرمضانية. هو العيد الذي ينتظره المسلمون في شتى بقاع الأرض، ليس فقط لانتهاء شهر الصوم، بل لما يحمله من معانٍ روحانية سامية وقيم اجتماعية نبيلة.